الميرزا جواد التبريزي

261

صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات

سؤال [ 887 ] أنا أود أن أذهب إلى الحج ، ولكن علي ديون في البنك ، وقال لي أحد الأشخاص : إنه لا يجوز لك الذهاب إلى الحج وعليك دين لأحد ، والحال أن علي ديناً للحكومة من المهر وديناً للحكومة أقساط البيت . وعلي دين آخر للبنك أقساط السيارة ، وكذلك علي دين لمبلغ أخذته من البنك وهو يقسط علي شهرياً ، ومع ذلك فإنني أستطيع أن أذهب إلى الحج من باقي المبلغ المتبقي من الراتب ، مع توفير كل الاحتياجات للأهل قبل الذهاب وأثناء الذهاب ، وحتّى بعد العود من الحج . وهذه الديون يصل مدى تسديدها إلى عشرين سنة وبعضها إلى ثلاثين سنة ، وهذا اتفاق قائم بيني وبين الجهة المستدينة ، علماً بأنني حتّى مع السفر فلن أؤخر تسليم الدفعات المتفق عليها مع المستدين . فهل يجوز لي الذهاب إلى الحج وتكون هذه الحجة هي حجة الإسلام ، أم أنه يجوز لي ولكن ليست هذه حجة الإسلام ، أم أن الحج ساقط عني من الأصل ؟ بسمه تعالى ؛ الديون المذكورة المستحقة عليك خلال هذة المدة الطويلة لا تمنع من وجوب الحج عليك ، إذا كنت مالكاً لنفقة الذهاب والإياب والعيال كما فرضت ، واللَّه العالم . سؤال [ 888 ] شخص وهب مالًا للحج فقط ، ولم يعط ذلك الشخص الفيزا في نفس العام ، فهل يجب عليه خمس المال بعد مرور سنة ؟ بسمه تعالى ؛ إذا قيد الواهب الحج في سنة الهبة ولم يحج الموهب له ؛ لعدم القدرة على ذلك كما فرض ، وعلم الواهب بذلك له الرجوع في الهبة ، فإن رجع فليس على الموهوب له شيء ، وإن لم يرجع وجب على الموهب له الخمس . وإن لم يقيد الواهب الحج في سنة الهبة فلا يحق له الرجوع في الهبة ولكن يجب على الموهوب له الخمس ، كما يجب عليه حفظ المال للحج للسنة القادمة ، واللَّه العالم .